أخبار الجامعة

 
مؤتمرات

الجامعة اللبنانية تشارك في أسبوع القادة الاقتصاديين للمتوسط 2022

شارك عميد كلية العلوم الاقتصادية وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية البروفسور سليم المقدسي - بصفته منسق الشبكة الفرعية للتوظيف في اتحاد الجامعات المتوسطية (UNIMED)، في النسخة السادسة عشرة من أسبوع القادة الاقتصاديين للمتوسط (MedaWeek Barcelona) التي نُظّمت بين 16 و18 تشرين الثاني 2022 بدعوة من جمعية غرف التجارة والصناعة للبحر الأبيض المتوسط (ASCAME).

شكل الحدث نقطة التقاء لصانعي القرار لمناقشة دور القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية والاقتصادية لبلدان المتوسط وفتح الأبواب لأحدث مشاريع كبار رجال الأعمال الإقليميين.

ومن خلال المحادثات والندوات وورش العمل، سعى المنتدى إلى تعزيز التواصل بين الجهات الصناعية الفاعلة والمستثمرين والأكاديميين والمهنيين لفهم الاتجاهات المتغيّرة في التعليم والوظائف والقطاعات والمناطق الجغرافية في منطقة البحر المتوسط.

كما هدفت نسخة هذا العام إلى تغطية أربعة أهداف رئيسية:

- تحديد الحلول والاتجاهات الملموسة والمبتكرة لتنمية المنطقة ومساعدة نظامها البيئي الاقتصادي على التطور

- سيناريو ما بعد (COVID-19) لإنشاء مساحة مشتركة ومبتكرة لتنمية العلاقات بين ضفتيّ المتوسط

- تعزيز تكامل المنطقة لزيادة الاستثمارات والصادرات وخلق فرص عمل ودعم الشركات الناشئة والتحّول الرقمي والاستدامة، وجعل فئات النساء والشباب جهات فاعلة ذات أولوية

- بناء مستقبل مشترك بين الضفتين بالاعتماد على التقنيات الجديدة والابتكار والتحوّل الرقمي والاقتصاد الأخضر والأزرق والطاقة المتجددة والصحة والسياحة والغذاء المستدام

وضمن فعاليات المنتدى، شارك البروفسور المقدسي في طاولة مستديرة هدفت للتخطيط الاستراتيجي للمواءمة بين المهارات ومتطلبات سوق العمل لشباب البحر المتوسط، وقدمت هذه الجلسة لمحة عامة عن القضايا الرئيسية التي يجب على صانعي السياسات أخذها في الاعتبار عند صياغة استراتيجيات التعليم العالي.

وشدد البروفسور المقدسي في مداخلته على ضرورة تخلي مؤسسات التعليم العالي عن النموذج القديم للتدريس واستبداله بنموذج يرتكز على تنمية المهارات التخصصية والحياتية والرقمية وخصوصًا تلك المتعلقة بالابتكار والإبداع وريادة الأعمال - أي تحويل الطلاب لمزوّدي مهارات بدلاً من باحثين عن عمل لمواجهة التحديات الحالية.

وختم البروفسور المقدسي بالتأكيد على أنه لتحقيق ذلك لا بد من عقد الشراكات وتفعيل الاتفاقيات والتنسيق بين جميع الجهات الفاعلة.

أخبار ذات صلة
حقوق النشر UL2020. جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير Mindflares. ©