أخبار الجامعة

   

الجامعة اللبنانية تستضيف أولى جلسات النقاش حول الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026 – 2030

استضافت الجامعة اللبنانية أولى جلسات اللقاءات الاستشارية الشبابية "نحو استراتيجية وطنية للشباب 2026 – 2030"، التي أطلقتها وزارة الشباب والرياضة بالتعاون مع منظمة اليونيسف UNICEF وصندوق الأمم المتحدة للسكان UNFPA.

 

نُظّم حفل إطلاق الجلسة الأول في مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث، بحضور وزيرة الشباب والرياضة الدكتورة نورا بيرقداريان ووزيرة التربية والتعليم العالي الدكتورة ريما كرامي ووزير المهجرين وشؤون تكنولوجيا المعلومات والذكاء الاصطناعي الدكتور كمال شحادة ورئيس الجامعة اللبنانية الدكتور بسام بدران وممثل منظمة اليونيسف السيد ماركو لويجي كورسي Marco LUIGI CORSI وممثلة صندوق الأمم المتحدة للسكان في لبنان السيدة أنانديتا فيليبوس Anandita Philipose، إضافة إلى عدد من رؤساء الجامعات الخاصة وعمداء ومدراء من الجامعة اللبنانية والجامعات الخاصة ومجموعة كبيرة من الشابات والشبان.

 

بعد الافتتاح بالنشيد الوطني اللبناني، ألقى الرئيس بدران كلمة أشار فيها إلى الطاقات التي يملكها شباب لبنان والتحديات الجسيمة أمامه كالبطالة وغياب فرص العمل والهجرة وحاجته إلى بيئة اقتصادية تفتح أمامه أبواب الإبداع والابتكار.

وقال الرئيس بدران: "إن الجامعة اللبنانية، بصفتها الجامعة الوطنية، تتحمل مسؤولية أن تكون المنصة التي تجمع أصوات الشباب وتحولها إلى رؤية مشتركة لتكون السنوات 2026 – 2030 مرحلة تمكين الشباب حتى يصبح كل طالب وكل خريج شريكا في صياغة مستقبل لبنان".

وتمنى الرئيس بدران من الشباب المشاركين في جلسات النقاش أن يتحدثوا بصراحة وأن يطرحوا أفكارهم بلا خوف وأن يساهموا في رسم خريطة لتحقيق:

  • فرص عمل لائقة داخل وطنهم
  • تعليم متطور يواكب حاجات الأسواق المحلية والعالمية
  • مشاركة فعلية في الحياة العامة والسياسية
  • إيجاد بيئة داعمة للابتكار والمبادرات الشبابية

ولفت الرئيس بدران إلى أن وزارة الشباب والرياضة مدعوة لتكون الحاضنة التي تترجم طاقات الشباب إلى مشاريع وطنية، ووزارة الذكاء الاصطناعي مدعوة لمواكبة طموحات الجيل الجديد في الابتكار الرقمي ووضع لبنان على خريطة التكنولوجيا العالمية، ووزارة التربية والتعليم العالي مدعوة لتطوير المناهج والجامعات بما يواكب التحولات العالمية ويمنح الشباب الأدوات التي يحتاجونها.

وختم الرئيس بدران: "بهذا، يصبح الحوار الذي نطلقه اليوم جسرا بين انتظارات الشباب وإرادة الدولة وبين أحلام الطلاب والتزامات المؤسسات، ليكون خطوة أولى نحو بناء لبنان جديد يليق بشبابه".

 

بعد ذلك، تحدثت السيدة فيليبوس فأكدت التزام صندوق الأمم المتحدة للسكان بضمان حصول الشباب على مقعد على طاولة صنع القرار وتعزيز المساواة بين الجنسين وحماية الفتيات وتمكينهن من رسم مستقبلهن.

ولفتت فيليبوس إلى أن هذه القضايا تؤثر بشكل ملح على الشباب اللبناني اليوم، مشيرة إلى أهمية وضرورة الاستماع إلى آراء الشباب اللبناني حول التحديات التي يواجهونها والحلول المرجوة.

وختمت فيليبوس متوجهة إلى الشباب: "من خلال مشاركتكم في هذه المشاورات، أنتم تمارسون المواطنة الفاعلة وتثبتون أن إشراك الشباب في الحوكمة يعزز النسيج الاجتماعي ويجعله أكثر قوة وتماسكا".

 

من جهته، أشار السيد كورسي إلى ان اليونيسف تدعم حقوق الأطفال والشباب في لبنان والعالم، مثمنا دور وزارات الشباب والرياضة والتربية والتعليم العالي والذكاء الاصطناعي والجهات المعنية في العمل من اجل مستقبل أفضل للشباب في صناعة القرار وهندسة الاستراتيجيات.

ودعا كورسي الشابات والشبان إلى المشاركة بنشاط وفعالية في اللقاءات الاستشارية، وطرح أفكارهم واقتراحاتهم لرسم مستقبلهم ومستقبل لبنان.

 

وفي كلمتها، أكدت الوزيرة بيرقداريان ان الانفتاح على الشباب وإشراكهم في كل السياسات الشبابية يشكل أولوية وزارتها، وهي أساس الدعوة إلى هذه الحلقة التشاورية.

ولفتت الوزيرة بيرقداريان إلى ان الاستراتيجية الوطنية للشباب ستُبنى على الوثائق الشبابية الدولية والإقليمية والأوروبية والعربية، وستستفيد من التجارب المختلفة لتنقلها الى الإطار اللبناني وبلورتها وفق مقتضيات هذا الإطار ووفق رؤى شركائها الأساسيين.

ولخصت الوزيرة بيرقداريان المحاور الأساسية للاستراتيجية، وأبرز نقاطها:

  • دعم وتحفيز التزام الشباب بالأمن والسلم
  • المواطنة المسؤولة والمسؤولية المدنية
  • المسؤولية البيئية وتنمية مساهمة الشباب في مواجهة التحديات البيئية والتغيير المناخي
  • المسؤولية الرقمية وتنمية الوعي بالمسؤولية لدى الشباب في المجال الرقمي والذكاء الاصطناعي
  • تعزيز الالتحاق بالتعليم في المدارس الثانوية والمعاهد التقنية والمهنية والجامعات
  • انفتاح الشباب على المهارات المطلوبة في القطاع الإنتاجي
  • التحديات الصحية بما فيها الصحة النفسية ورفع مستوى الوعي بمخاطر التعاطي بالممنوعات
  • مقاربة التحديات المرتبطة بالتوظيف والعمل
  • الهجرة والاغتراب وبناء جسور التواصل مع الشباب اللبناني في الخارج

وشكرت الوزيرة بيرقداريان الجامعة اللبنانية على احتضانها هذه المبادرة الوطنية التي تجمع الشباب من مختلف الجامعات اللبنانية في مساحة حوار وتفكير مشترك.

اضافت: "إن دور الجامعة اللبنانية لطالما كان محوريا في تعزيز الفكر الوطني وصقل طاقات الشباب ودعم المبادرات التي تصب في خدمة الشباب ومستقبلهم".

 

بعد ذلك، تحدث الوزير شحادة، فأشار إلى سرعة التحول الرقمي والتحديات الكبيرة في عالم التكنولوجيا والتعلم بالذكاء الاصطناعي وتحدي الفجوة المعرفية، وتأثير ذلك على فرص العمل.

وشدد الوزير شحادة على ان وزارته تركز على تنمية المواهب بالتعاون مع شركات التكنولوجيا والتدريب، إضافة إلى تحسين الخدمات العامة باستعمال الذكاء الاصطناعي.

 

من جهتها، لفتت الوزيرة كرامي إلى أن لبنان يبحث اليوم عن التعافي وعن إعادة بناء الثقة بالدولة ومؤسساتها، وهذا البناء لا يمكن أن يتم من دون الجيل الذي سيدير البلد في السنوات المقبلة.

أضافت: "في وزارة التربية والتعليم العالي، نعتبر أن مشاركة الشباب جزء أساسي من رؤية التعليم في لبنان 2030، لأننا نؤمن بانه عندما يشعر الطالب أن صوته مسموع داخل المدرسة، تتغير علاقته بالتعلم وبالمجتمع وبالدولة".

وختمت الوزيرة كرامي برسالة إلى الشباب: "أنتم شركاؤنا في بناء لبنان الذي نريده. فلنلتزم معا بأن تكون مشاركة الشباب حقيقية ومستمرة ومؤثرة، ولننتقل من الاستشارة إلى الشراكة، ومن الاستماع إلى الآراء إلى العمل المشترك".

 

وفي الختام، شرح الخبير الدولي الدكتور سهيل مارين مسودة الاستراتيجية الوطنية للشباب في لبنان 2026 - 2030.

 

الصور

أخبار ذات صلة
حقوق النشر UL2020. جميع الحقوق محفوظة. تصميم وتطوير Mindflares. ©